الحقيقة والخيال والشعر
الشعر شعور، وخيال يبعد عن عوالم الحقيقة، التي يحياها البشر، وغالبا ما يكون الشاعر حالة نفسية، على غرارالحالة الشعرية، ويصور لذاته وقرآئه عالما آخر يحبونه من أجله، وهو عالم المستحيل لا الممكن، وأنظر إلى القصائد التي قيلت في آداب العالم، واكتشف إلى أي شيء يطمحون . بالطبع هناك شعر موضوعي، وهو قليل بخلاف الشعر المحلّق الذاتي فمثلا كلمات "الشاعر كمال عبد الحليم" إبان العدوان الثلاثي على مصر، وانظر لقوة الكلمات التي تدعو المقاومة إلى الحفاظ على بلادنا، ولا نتخلى عنها لأعدائنا . دعْ سمائي فسمائي محرقه دع قنالي فمياهي مغرقه واحذر الارض فأرضي صاعقه هذه أرضي أنا وأخي ضحي هنا وابي قال لنا مزّقوا اعدائنا والشعر استغواء للنفوس بموسيقاه، وبحوره وقافيته التي ترسم نهاية بيت، وانظر إلى شعر الرومانسية الذي ينسي الإنسان احتياجاته، ويغرق في نغماته، إنه جنون، وحُلم يستيقظ منه على واقع أمر، وللأسف لا يوجد توازن لهؤلاء إلا لمن رحم الله. صديقنا الكاتب " علاءالبشبيشي ينعى مشهد الغروب " الحزين حيث يتذكر جدته ـ رحمها الله ـ حين أصاب عينهامرض"لعين"أدى لا...