مصطفى العقاد وأشهر أفلامه التي خلدت حياته من أشهر أفلام مصطفى العقاد فيلما الرسالة وعمر المختار، أما الأول وعلى الرغم من مضي أكثر من30 عاما على إطلاقه ما يزال ممنوعا من العرض في سوريا ومصر
الحصول على الرابط
Facebook
X
Pinterest
بريد إلكتروني
التطبيقات الأخرى
الرسالة وعمر المختار
15/11/2005
من أشهر أفلام مصطفى العقاد فيلما الرسالة وعمر المختار، أما الأول وعلى الرغم من مضي أكثر من30 عاما على إطلاقه ما يزال ممنوعا من العرض في سوريا ومصر رغم السماح بعرضه في كل دول العالم.
واليوم وبعد مرور هذه الفترة ما يزال الفيلم في المحاكم رغم موافقة الأزهر والمراجع الشيعية عليه، والغريب أن ملف "الرسالة" في الرقابة لا يوجد به أي اعتراض رقابي.
كما أن كلا من عبد الحميد جودة السحار وتوفيق الحكيم وأحمد شلبي شاركوا هاري كيغاف على مدى عام كامل في كتابة سيناريو الفيلم.
أما الموسيقى التصويرية التي لا تنسى للفيلم فقد استوحاها مؤلفها الفرنسي "موريس جار" من صوت الأذان أثناء زيارته للقاهرة للتعرف على الموسيقى العربية المناسبة للفيلم.
فيلم عمر المختار فجعل مصطفى العقاد يكتشف مدى فظاعة جرائم الفاشيست الإيطاليين في ليبيا عندما قام الجنرال رودلفو غراتسياني (أوليفر ريد) أثناء محاولاته اليائسة لتنفيذ خطته في ترسيخ الاستيطان الاستعماري في ليبيا، بقتل 200 ألف من المواطنين الأبرياء في غضون ثلاث سنوات فقط، قبل أن يتمكن من إلقاء القبض على الثائر عمر المختار وإعدامه.
وأخذ بعض النقاد على العقاد أنه استخدم في الفيلم نوعا من السيارات الحربية أثناء محاصرة عمر المختار لاعتقاله لم تكن القوات الإيطالية في أفريقيا قد استخدمتها في ذلك الحين. ويقول العقاد في هذا الصدد إنه استعان بخبراء في ذلك وإنهم قطعا لم يكن باستطاعتهم توفير العربات التي استخدمها الإيطاليون بالفعل، و"هذا لا يعد خطأ وإنما أمر فرضته الضرورة".
كما أن الشخص الذي لف حبل المشنقة على رقبة المختار لم يكن إيطاليا كما ظهر في الفيلم وإنما كان الزنجي لونغو "الطويل"، وهو سكير مات في ضاحية البركة بمدينة بنغازي، كما يروي أحد شهود العيان الذين عاصروه وعرفوه. وذلك وفقا لما ذكره سجان الشهيد في اعترافاته. أما العقاد فقال "إن من شنق المختار غير مهم، فالمهم هو أن التاريخ لن يرحم الفاشيين الذين استباحوا دماء الشعب الليبي".
أسد الصحراء
يعد فيلم "عمر المختار أسد الصحراء" واحدا من الأفلام الشهيرة، وهو يحكى سيرة البطل الليبى الكبير الشيخ عمر المختار، والذى كان من إخراج مصطفى العقاد وبطولة النجم الكبير "أنطونى كوين" الذى تمر ذكرى رحيله فى عام 2001، وقد حقق الفيلم نجاحا كبيرا وتحول إلى أيقونة، وجعل "أنطونى كوين" خاصة مع فيلم "الرسالة" واحدا من أشهر الفنانين العالمين فى العالم العربى، لكن كيف استعد "كوين" لشخصية عمر المختار.
أسد الصحراء
يعد فيلم "عمر المختار أسد الصحراء" واحدا من الأفلام الشهيرة، وهو يحكى سيرة المناضل الليبى الكبير عمر المختار، والذى كان من إخراج مصطفى العقاد وبطولة النجم الكبير "أنطونى كوين" الذى تمر اليوم ذكرى رحيله فى عام 2001، وقد حقق الفيلم نجاحا كبيرا وتحول إلى أيقونة، وجعل "أنتونى كوين" خاصة مع فيلم "الرسالة" واحدا من أشهر الفنانين العالمين فى العالم العربى، لكن كيف استعد "كوين" لشخصية عمر المختار.
أنطونى كوين
يقول كتاب "قذاف الدم يتحدث" عن الفيلم، أردنا أن نخاطب العالم، وأن نعبر له عن ثقافتنا،وعن ديننا، وتاريخنا، وأيضا عن قيمتنا كـليببين، ولهذا كان فيلم عمر المختار، تمت الاستعانة بالمخرج السورى مصطفى العقاد، لإخراج الفيلم، والذى اقترح اسم "أنطوني كوين" ليقوم بالشخصية، وأسماء الشخصيات الأخرى التى ظهرت فى الفيلم.
وأنتونى كوين من أصول البحر المتوسط، وهو شخصية رائعة، وكان قريب الشبه من عمر المختار، واستطاع أن "يلبس" الشخصية تماما، وحتى الآن من يرى صور أنطونى كوين فى تلك الشخصية يعتقد أنها صورة المختار نفسه، وقام "كوين" بزيارة القرى والنجوع الليبية قبل أن يمثل الفيلم، وعاش مع البدو، واطلع على عاداتهم وسلوكياتهم، وزار سرت والجبل الأخضر، والواحات فى الجنوب
فى دور عمر المختار
كنا نزور مع أنتونى كوين، مواقع تصوير الفيلم، كنت وقتها ضابطا فى القوات المسلحة، وكان هناك فريق يقدم له الدعم، أنا لم أكن فيه، لكن من باب الفضول كنت أحب أن أرى مراحل العمل فى هذا النوع من الفنون، وشدنى فى هؤلاء الفنانين العالميين كلهم إخلاصهم لعملهم وشدة تواضعهم، كان كل منهم حريصا على معرفة التفاصيل، وكان "كوين" يراقب المدربين خاصة فى الوضوء، وفى ارتداء العباءة الليبية، وفى ركوب الخيل.
عبقريّة المخرج السوري “مصطفى العقّاد” في فيلم “عمر المختار” ليست في حبكة الحكاية وإيقاع الحدث أوفي خيارات فنّ إدارة التصوير أوفي الانتقاء الفذّ للممثلين أوفي تجسيد المرحلة بدقة متناهية في الحدث واللباس وأدقّ الحركات والعتاد الحربي والموسيقى واختيار الأمكنة.. ولا في ابتكاره للرموز كالنظّارة والوشم! بل ليست حتّى في اختيار “شخصيّة سيدي عمر” أسد الصحراء (العنوان الأصلي lion of desert).. هذا الرّجل الجامع المؤمن الواضح الذي تحوّل إلى رمز إنساني لا تعنيه إلاّ الحريّة ! تلك هيّ بعض عبقريّة مصطفى العقّاد..
لكن ما هو حقيق بالانتباه – لأن ما ذكرنا أعلاه هي محاميل فنيّة – هو “القول والموقف” وهي من عبقريّة كاتب السيناريو الايرلندي هاري كريج (1921 – 1978) – وهو كاتب سيناريو فيلم الرسالة أيضا – هذا الايرلندي استطاع أن يحوّل القول البسيط إلى موقف عظيم كقول عمر المختار :الذي ذهب في الناس مذهب التعاليم: نحن لن نستسلم ننتصر أو نموت … أما أنا فإن حياتي ستكون أطول من حياة شانقي …
وغير هذا كثير.. ولعلّه من الإنصاف القول إنّ هذه المقولة هي مما اقترحه “معمّر القذافي” على كاتب السيناريو.. وليس المقام مقام قراءة في الخلفيات والتوظيف بل الوقوف عند حدود الدلالة التي تشحن العاطفة والعقل معا لاستشراف لحظة تاريخيّة فذّة ظلت كل شعوب العالم تحلم بها.
تضعنا المقولة أمام “حتميّات عجيبة”! تبدأ بالنفي والإثبات (لن نستسلم، ننتصر أو نموت)..النّفي يحسم بـ“لن الزمخشرية” التراخي أو التراجع أو“الرّخ” (حسب المقولة الجنوبية) لبناء خيار واضح أمرّهما حلو(النّصر أو الشهادة)!
تتوسّط المقولة بـ “وعد ووعيد”! المقاومة هي مسيرة وثقافة وجود لكلّ جيل وليست طفرة تخبو بتهالك الأعداء عليها.. وها نحن نرى “نبض الثورة مازال حيّ” (حسب ما ردّده شباب الثورة التونسية).
تنتهي مقولتنا عند لحظة كونيّة رهيبة! إحدى الحقائق التي صاغتها الإنسانيّة لنفسها: “أما أنا فإنّ حياتي ستكون أطول من حياة شانقي”!
سقطت كلّ الدكتاتوريات وستسقط (التاريخ يقول هذا).. ذهب ريح الطغاة والطغمة الفاسدة وبقيت أسماء من قاوم واستشهد وآمن بالحقّ.. أفلا تعتبرون؟!
غاية هذا المقال هي أنّه مهما داخلنا الشكّ أو وقعنا في اليأس أو رأينا الحلم بعيدا فإنّ هناك أمل دائما.. هذا الأمل لا يعطيك إياه الواقع ربما.. لكنّه موجود داخلنا هناك حيث وضع الله الإرادة في قلوب خلقه!
جرّب ترديد مقولة “سيدي عمر” حتى تمتلئ بذاك الأمل.
يقول كتاب "قذاف الدم يتحدث" عن الفيلم،أردنا أن نخاطب العالم،وأن نعبر له عن ثقافتنا،وعن ديننا، وتاريخنا،وأيضا عن قيمتنا
لكن ما هو حقيق بالانتباه – لأن ما ذكرنا أعلاه هي محاميل فنيّة – هو “القول والموقف” وهي من عبقريّة كاتب السيناريو الايرلندي هاري كريج (1921 – 1978) – وهو كاتب سيناريو فيلم الرسالة أيضا – هذا الايرلندي استطاع أن يحوّل القول البسيط إلى موقف عظيم كقول عمر المختار الذي ذهب في الناس مذهب التعاليم: نحن لن نستسلم ننتصر أو نموت …سيكون عليكم أن تحاربوا الجيل القادم والأجيال التي تليه أما أنا فإن حياتي ستكون أطول من حياة شانقي …
وغير هذا كثير.. ولعلّه من الإنصاف القول إنّ هذه المقولة هي مما اقترحه “معمّر القذافي” على كاتب السيناريو.. وليس المقام مقام قراءة في الخلفيات والتوظيف بل الوقوف عند حدود الدلالة التي تشحن العاطفة والعقل معا لاستشراف لحظة تاريخيّة فذّة ظلت كل شعوب العالم تحلم بها.
تضعنا المقولة أمام “حتميّات عجيبة”! تبدأ بالنفي والإثبات (لن نستسلم، ننتصر أو نموت).. النّفي يحسم بـ “لن الزمخشرية” التراخي أو التراجع أو “الرّخ” (حسب المقولة الجنوبية) لبناء خيار واضح أمرّهما حلو (النّصر أو الشهادة)!
تتوسّط المقولة بـ “وعد ووعيد”! المقاومة هي مسيرة وثقافة وجود لكلّ جيل وليست طفرة تخبو بتهالك الأعداء عليها.. وها نحن نرى “نبض الثورة مازال حيّ” (حسب ما ردّده شباب الثورة التونسية).
تنتهي مقولتنا عند لحظة كونيّة رهيبة! إحدى الحقائق التي صاغتها الإنسانيّة لنفسها: “أما أنا فإنّ حياتي ستكون أطول من حياة شانقي”!
سقطت كلّ الدكتاتوريات وستسقط (التاريخ يقول هذا).. ذهب ريح الطغاة والطغمة الفاسدة وبقيت أسماء من قاوم واستشهد وآمن بالحقّ.. أفلا تعتبرون؟!
غاية هذا المقال هي أنّه مهما داخلنا الشكّ أو وقعنا في اليأس أو رأينا الحلم بعيدا فإنّ هناك أمل دائما.. هذا الأمل لا يعطيك إياه الواقع ربما.. لكنّه موجود داخلنا هناك حيث وضع الله الإرادة في قلوب خلقه!
جرّب ترديد مقولة “سيدي عمر” حتى تمتلئ بذاك الأمل.
كنا نزور مع أنتونى كوين، مواقع تصوير الفيلم، كنت وقتها ضابطا فى القوات المسلحة، وكان هناك فريق يقدم له الدعم، أنا لم أكن فيه، لكن من باب الفضول كنت أحب أن أرى مراحل العمل فى هذا النوع من الفنون، وشدنى فى هؤلاء الفنانين العالميين كلهم إخلاصهم لعملهم وشدة تواضعهم، كان كل منهم حريصا على معرفة التفاصيل، وكان "كوين" يراقب المدربين خاصة فى الوضوء، وفى ارتداء العباءة الليبية، وفى ركوب الخيل.
مصطفى العقاد والنهاية
مصطفى العقاد يتوسط أنتوني كوين"يمين" وعبدالله غيث خلال تصوير فيلم الرسالة عام 1976
11/11/2019
قبل 14 عامًا غيّب الموت مخرجًا عربيًا مبدعًا أظهر للعالم عظمة الرسالة المحمدية وبأس حمزة بن عبدالمطلب وأسطورة علي بن أبي طالب، وصلابة أسد الصحراء عمر المختار.. فمن هو مصطفى العقاد؟
العقاد والطريق إلى هوليوود
ولد مصطفى العقاد في مدينة حلب وسط سوريا عام 1935 في أسرة متواضعة وفقيرة.
عشق السينما وحلم بدراسة الإخراج السينمائي عندما بلغ 18 عامًا، فغادر عام 1954 إلى الولايات المتحدة ليدرس الإخراج في جامعة UCLA بولاية كاليفورنيا، وتخرج منها عام 1958.
بدأ مرحلة المعاناة في سوق العمل، إذ رفضت سبعة أستوديوهات ضخمة وجميع محطات التلفزيون ووكالات الإعلان توظيفه، إلى أن استطاع عام 1962 أن يقتحم أبواب هوليوود.
عمل مخرجًا ومنتجًا منفذًا وممثلًا، وظل على هذه الحال طيلة 45 عامًا.
“الرسالة” وبلوغ العالمية
وبلغ العالمية عام 1976 عندما أخرج فيلم “الرسالة” أول فيلم عربي عالمي عن رسالة الإسلام وصدر بالنسختين العربية “بطولة، عبد الله غيث ومنى واصف”، والإنجليزية “بطولة، أنتوني كوين وإيرين باباس”.
الفيلم يتناول حياة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وواجه العقاد تحديًا كبيرًا في تصوير فيلم لا يرى ولا يسمع فيه المشاهدون صورة أو صوت النبي محمد.
في عام 1981 أخرج فيلم “أسد الصحراء- عمر المختار” بالإنجليزية، وتناول فيه بطولة الشعب الليبي ضد الاحتلال الإيطالي تحت قيادة المناضل عمر المختار الذي جسد أنتوني كوين شخصيته، وينتهي الفيلم بإعدامه، وتمت دبلجته باللغة العربية.
العقاد هو المنتج المنفذ العالمي الوحيد الذي شارك في جميع سلسلة أفلام الرعب الأمريكية “هالوين” من عام 1978 حتى عام 2002.
تفجيرات الأردن كتبت النهاية
في يوم التاسع من نوفمبر/تشرين الثاني عام 2005، كان المخرج مصطفى العقاد (70 عامًا) واقفًا عند بهو فندق غراند حياة بالعاصمة الأردنية عمّان، في استقبال ابنته ريما القادمة من بيروت.
لكن فتيل المتفجرات كان أسرع إليها منه فلقيت مصرعها على الفور في تفجيرات يُعتقد أنها لتنظيم القاعدة، فيما أصيب العقاد بجروح حرجة في رقبته فقد بسببها الكثير من دمه، نقل على إثرها إلى المستشفى، إلى أن أعلنت وفاته يوم 11 من الشهر ذاته.
كان العقاد قد وصل إلى الأردن لحضور حفل زفاف كان سيقام بعد يوم من وقوع الحادث. وعاد العقاد أخيرًا إلى حضن حلب -التي ظل يحلم كثيرا بالعودة إليها- جثة هامدة محمولًا على الأكتاف.
عاش العقاد أمريكيا بحلم عربي، وكانت تجربته السينمائية خير شاهد على ذلك، وكم تمنى أن يجسد ملحمة القائد صلاح الدين الأيوبي مع الحروب الصليبية.
اللواء احمد رشدى ( 29 اكتوبر 1924 - 4 يوليه 2013 ) ، كان وزير داخلية مصر فى الفترة من 17 يوليه 1984 لغاية 27 فبراير 1986 . ولد اللواء احمد رشدى يوم 29 اكتوبر 1924 فى مركز بركه السبع بمحافظة المنوفيه فى مصر ، اتخرج من كلية الشرطة سنة 1946 . اشتغل فى المباحث وبعد كده اتدرج فى الترقيات لغاية لما اتولى منصب مساعد اول وزير الداخلية ومدير امن القاهره فى الفترة من سنة 1976 لغاية سنة 1978 . وفى يوم 30 مارس 1981 اتولى منصب مساعد اول وزير الداخلية ومدير جهاز مباحث امن الدولة فى يوم 17 يوليه 1984 اتولى اللوا احمد رشدى منصب وزير الد...
جاءت حملة فريزر على مصر بعد تغيرات وتطورات كبيرة جدًا قد جرت على أراضيها، ونقصد بهذه التطورات سقوط الوالي العثماني في مصر على يد المماليك بقيادة الألفي بك والبرديسي، وقد ساعدهم في ذلك القائد محمد علي والذي سرعان ما أنقلب عليهم وأخذ الحكم منهم، وقد كان هذا بموافقة من الشعب المصري الذي رأى في محمد على الرجل الأصلح لقيادة البلاد وإنقاذها من عثراتها، ولذلك وبعدما راسل المماليك بريطانيا لمحادثة الباب العالي في إقصاء محمد علي عن الحكم وعودة المماليك إلى البلاد رد المصريون عليه برفضهم هذا وحرصهم على تثبيت محمد علي في حكمه، عامة لم يمر عامين على تولي محمد علي باشا حكم مصر حتى أرسلت بريطانيا بمساعدة روسيا حملة بحرية إلى مصر تحت قيادة البريطاني فريزر، وقد تمكنت هذه الحملة بغير قصد منها من إجراء بعض التغيرات في خريطة سير مصر فيما بعد، وهذا ما ستناوله في مقالنا هذا بشيء من التفصيل مع توضيح خط سير الحملة ومصير أفرادها، فلا تذهبوا بعيدًا. كانت الأوضاع في مصر مشجعة تمامًا لمجيء حملة فريزر حيث كانت هناك اضطرابات كثير في شتى الأرضي المصرية، فالمماليك يحاربون سعيًا للوصول إلى السلطة ومحمد علي يحاو...
هذه القصة تحكي واقع أهل السنة في إيران، أوفي أي مكان يكون فيه مسلمون مضطهدون لأنهم أقلية مسالمة، حدثت في الهند، وبورما، وجنوب الفلبين، وتحدث مع مسلمي الإيغور في تركستان الشرقية المحتلة، ومسلمي فلسطين، المحتلة، وفي أقطار عدة في أفريقيا.. والشيخ محمد اسم رمزي، وباقي الأسماء واقعية وقصة ريحانة مثال لمن دافعت عن شرفها المقدس ونالت الجزاء من الظالمين ... "ريحانة" هكذا كان يناديها زملاؤها في كلية الفنون في طهران، ورغم التضييق المفروض على أهل السنّة إلا أنها كانت يملؤها أمل أن تنزاح القطيعة والعداوة بين السنة والشيعة، وأن يشرق نهار الحرية يوما، لكن هذا لم يحدث، فالحكم الطائفي أبى أن يتصالح مع نفسه، وبالتالي لن يتصالح مع السنّة الذين صاروا من الدرجة الرابعة أو الخامسة رغم أنهم كانوا الاكثرية في صدر الإسلام. كانت ريحانة جباري تشعر بالتذمر تجاه ما يحدث وهي تتجه نحو سن الشباب ،كانت تتساءل: كيف ننطق نحن والشيعة بالشهادتين ، ـ وهذا يعني أننا مسلمون ونؤمن بالنبي محمد عليه الصلاة والسلام نبيا ورسولا ولا يقْبل بعضنا بعضا ؟؟ قالوا عنا إننا لا...
تعليقات